لو ذُقنَهُ
كنَّ تُبنَهْ
سلمى ودعدٌ وبَثْنَةْ
لكنهن تسلَّينَ بمن كنَّ صِدنَهْ
فليس يتركن قلبا
إلا إليه وَلجْنَهْ
وصار نهبا مباحا
ما فيه حين يجدنَه
ولم يكن من فكاكٍ
له ولم تكُ هدنة
حتى يذَرنَ روابيه
بلقعاً إذ يذَرنهْ
يغرسن فيه سهاما
وأرمُحًا وأسِنَّةْ
فكيف يوما يتبنه
ما كن يوما يتبنه