يا خاطبا رغْدا وعقلُه غائبُ
والناس في ما يعشقون مذاهبُ
ألأنها طربتْ لشِعرك مثلما
طربَ المجامِلُ للمُدامةِ شاربُ
فلئن مدحتَ أباها مدحا مغرضا
لك أجرُ مدحك إن قصدتَ تصاحبُ
ها هي ذي تنْفي ادِّعاءَكَ خطبةً
وتقول إنك فوق ذلك كاذِبُ
يكفيك أنك حُزتَ سابقةً بِذا
ومزحتَ حقاً لو قصدتَ تُداعِبُ