مغانٍ «بلُبَّيناي» أقوينَ من دعدِ
وهيّجنَ مكتوم الصبابة والوجدِ
ومغنًى لدى «العلويّ» ما خلتُ رسمَه
سوى مضمحلِّ الوشي في داخل البُرْد
ولما بدا «خِذَّيرُ» فاضت مدامعٌ
فأخفيت ما أُخفي وأبديت ما أبدي
ودارٌ «بعرٍّ» لست أنسى زمانها
على القرب منها اليومَ بالقرب والبعد
أقول لقلبي جانبِ النجدَ نجدها
وقد هشَّ قلبي إذ وقفنا على النجد
عليك بقرب الدار حتى تزورَها
ألا إن قرب الدار خيرٌ من البعد