صرمَ الوصلُ من سعادٍ بعادي
وعدتني عنها الخطوب العوادي
ليت شعري هل من مَعادٍ إليها
أم إلى اللهو بعدها من معادِ؟
أم معادٌ إلى معادٍ فإني
مدةَ الدهر مولعٌ بمعاد؟
أم إلى الغور من معادٍ فأشفي
من لظى الوجد والغرام فؤادي؟
صرمَ الوصلُ من سعادٍ بعادي
وعدتني عنها الخطوب العوادي
ليت شعري هل من مَعادٍ إليها
أم إلى اللهو بعدها من معادِ؟
أم معادٌ إلى معادٍ فإني
مدةَ الدهر مولعٌ بمعاد؟
أم إلى الغور من معادٍ فأشفي
من لظى الوجد والغرام فؤادي؟