سألنا إله العرش من بحر جوده
ليسقيَنا غيثًا من المزن ممرعا
نوجّه خيرَ العالمين محمدًا
بشيرًا شفيعًا في الأنام مشفَّعا
فيسقي البنا والمنحرين وملزمًا
«بتِنْحبْش» قفرًا أغبر اللون بلقعا
ويسقي دُوَيماتِ القديح وحَسْيه
و «لِغريشَ» يسقي أرضه و «الكريِّعا»
ولا غبَّ أطلال العثامن وابلٌ
يسحّ به يتلو دوالحَ هُمَّعا
وألقى على نهي الرعود بُعاعَه
ليسقينا فيها مَصيفا ومَربعا