لا الفكرُ لا الشعرُ لا الأموالُ في حالِ
بالمستطاعِ بهم إيفاءُ مكيالي
فالحقُّ حقٌّ، ولكنْ لستُ أحسنُهُ
عندَ الوفاءِ بهِ من دونِ إخلالِ
حاولتُ جهدي وعشتُ العمرَ باكيةً
علَّ الذي أرتجي رفقًا بأحوالي
يعطي فؤادي مُجيبًا في ترحُّمِهِ
عند الدعاءِ لأمي راحةَ البالِ
أواهُ يا أمُّ نارُ الشوقِ تحرقُني
بدمع حزنٍ سلبني زُهرَ آمالي
أحاولُ العيشَ بينَ الناسِ زاهيةً
والقلبُ محترقٌ في نارِ إقبالي
أحيا، وأرعى بوادٍ غير ذي فرحٍ
أقتاتُ ذكرَ زمانٍ وحدهُ الغالي