أحبُّ الصالحينَ ولستُ
لعلي أنْ أنالَ بهم شفاعةْ
وأكرهُ من تجارتُهُ المعاصي
ولو كنا سواء في البضاعةْ
فأهلُ اللهِ أحبابي وصحبي
وقد آثرتُ مثلهمُ القناعة
همُ القنديلُ في ليلٍ بهيمٍ
لذي عقلٍ اذا ضلَّتْ جماعة
وإنْ أحببتُ أن ألقى أنيساً
بلا زيفٍ وجدتُ بهم وداعة
فأنهل من كريمِ القولِ نوراً
يعظّمُ من يقيني كلَّ ساعة
همُ الاخيارُ والاحبابُ منِّي
كنبضِ القلبِ أحببتُ استماعَهْ
أداوي في مآثرِهمْ جراحي
وجلُّ جراحِنا تُشفى بطاعة