ما روضةٌ ممطورةٌ تشدو بها
وُرْقُ الحَمام على غصون البانِ
فتدفّقتْ أنهارُها وتفتّقتْ
أزهارها بنسيمها الوهنان
وتعطّرت أرجاؤها بذرور نَرْ
جِسها النديْ وعبيرها الريحان
لله ما قد أنبتتْ من كلِّ ما
نَوْرٌ تقرّ بحْسنه العينان
فيها وفيها كم بها مما يزي
نُ ويزدري بالدرّ والمرجان
فيها بنفسجُها ونور الياسمي
نِ ووردها وشقائق النعمان
بألذَّ من بنتٍ لفكرٍ صاغها
فكْرُ الإمام العالم الرَّبّاني