أَرْجِعيْ عَيْنًا تَوَارَتْ أَدْمُعَا
قَدْ سَلَبْتِ الْقَلْبَ وَالرُّوْحَ مَعَا
كَفْكِفيْ دَمْعًا حَزِيْنًا بَائِسَا
لَيْسَ يَبْقَى هَمُّنَا لَنْ يَرْجِعَا
وَالْهَجيْ لَحْنًا تَغَنََّى عِشْقَنَا
لا يُدَاوِي الْعِشْقُ إلا مُوْجَعَا
أَوْجَعَ القَلْبَ فِرَاقٌ مُوْحِشٌ
بِالْفِرَاقِ الْحُزْنُ يَغْدُوْ مَرْتَعَا
لا تَلُمْنِيْ يَا حَبِيْبيْ إنَّنَا
قَدْ مَدَدْنَا لِلتَّلاقيْ أَذْرُعَا
ذَاكَ عِشْقِيْ فَارْتَشِفْ مِنْ عَذْبِهِ
وَامْنَحِ الْمُشْتَاقَ عِشْقًا أَلْمَعَا
شِدْ على أرْضِ الأمانيْ صَرْحَنَا
وَاعْلُ بيْ حَدَّ النُّجُومِ الأرْفَعَا
قُلْتُ هَيَّا يا ملاكيْ نَرْتَوِيْ
كَوْثَرَ الشَّهْدِ المُحَلَّى أَمْتَعَا
نَقْطِفُ الزَّهْرَ النَّدِيَّ المُزْدَهيْ
مِنْ جَنَى جَنَّاتِ حُبٍّ أَيْنَعَا