كان اللقاءُ بلُجّةِ الأمطارِ
وُلد الهوى فينا كنبعٍ جاري
نادى عليَّ لأستظلَّ وعينهُ
في لحظةٍ قد حطَّمتْ أسواري
فرأيتُ في عينيهِ بحراً هادئاً
وبجوفهِ دُنيا من الأسرارِ
فشُغِلْتُ حينَ تحدّثَتْ لغةُ الهوى
بتَزاحمِ الأحلامِ في أفكاري
ياصدفةً فصَلَتْ بقلبينا معاً
بينَ الهدوءِ وثورةِ الإعصارِ
قدْ غيّرتْ تاريخنا في لمْحةٍ
إذْ عانقتْ أقدارهُ أقداري
مثلَ الطيورِ غرامنا إنْ حلَّقتْ
ودنتْ وحطّتْ في ذُرى الأشجارِ