تخطَّ إلى المحتوى

مضت ليلة للشوق والفجر قد بدا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

مَضتْ ليلةٌ للشَوقِ وَالفجرُ قد بدا

وَصَوتُ حَنينِ الليلِ باقٍ لهُ صدى

فبعدَ سويعاتٍ تمُرُّ سألتقي

بمنْ لو يريدُ العُمرَ عُمري لهُ فدا

فكُنْ مثلما أُمّلْتُ عشقاً يسرُّني

فما اختارَ هذا القلبُ إلاّكَ سيّدا

يزيدُ اشتياقي لحْظةً بعدَ لحظةٍ

ومثلُ أُوارِ النارِ في القلبِ قد غَدا

فأيّ عباراتِ الغرامِ أقولُها

وَعشقي لهُ قد صارَ بَحْراً بلامدى

وَلي لهْفةٌ في الروحِ هَزّتْ مشاعري

كما اهتزَّ قلبُ الوردِ من قطرةِ الندى

سأشدو لهُ من رائعِ الشعرِ نغْمةً

سَيطرِبُ منها الطيرُ في الأيكِ إنْ شَدا

وَلكنّني أخْشى بَريقاً بطَرفهِ

يظلُّ بهِ عقلي أسيراً مُقَيّدا

فأنسى حروفَ العشقِ من لهفةِ اللُقا

إذا أمْسكَتْ منّا اشتياقاً يدٌ يَدا

وَسحرُ بَريقِ العَينِ فينا إذا التقى

سَيرسمُ في الأرواحِ عِشقاً مُؤكّدا

تملّكَ نَبضيْ فارسٌ لا أردّهُ

وكمْ قبلهُ في العشقِ قلبي تمَرّدا

فإنْ كُنتُ لا ألقاهُ إلاّ سويعةً

فإنّي لهُ في القلبِ شيّدتُ مَعْبَدا