تخطَّ إلى المحتوى

على رؤاها ألاحين الرضا عجب

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

على رؤاها ألاحينُ الرضا عَجَبُ

ومن حلاها كؤوسُ الشعرِ تنسكب

فالنصرُ أقواسُه في كلّ جارحةٍ

من كلّ قلبٍ تهادى خفقُه الطرب

عرسُ البشائرِ تيّاهٌ على أَرَجٍ

إلى المنى في مراقي المجدِ ينتسب

ومشرفُ الغيبِ أعيانٌ على بهجٍ

وفرحةٌ في ضِياها تسبح الشهب

ماذا بها مصرُ؟ قال الدهرُ وا عجباً

نشوى تموج بها الساحاتُ والدُّرُب!

هذا هو اليومُ في التاريخ نذكرهُ

لثورةٍ رادها ريّاسُها الدَّرِب

«جمالُ» أنبتَها خضراءَ سامقةً

تروي نضارتَها الأجيالُ والعُقَب

على يديها استقام العدلُ منطلقاً

نحو الجموعِ وما في صدقه رِيَب

حتميّةٌ أوجبَ التاريخُ يقظتَها

وثورةٌ يجتبيها العزمُ والطلب

تُؤمِّن الشعبَ من ذُلٍّ ومن صلفٍ

فلا طغاةٌ ولاإقطاع ينتهب

مكفولةُ النصرِ لا خوفٌ يُخالجها

على البروج وفي آفاقها النُّدُب

مرفوعةُ الرأسِ لا حلفٌ يساومها

على العروبة أو تغتالها شعب