تخطَّ إلى المحتوى

رفعت رسمي وأشعاري إلى ملك

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

رفعت رسمي وأشعاري إلى ملك

أولاه كل سعود خير وهاب

عبدالعزيز المليك ابن السعود سما

فوق السماكين يعلو كل وثاب

أبو الأمير سعود من مناقبه

دلت على فضل آباء وأنجاب

أحبه من فؤاد مخلص عرب

بل حفه حب إعجام وأعراب

وآله القوم أوج المجد قد بلغوا

بمكرمات وأحساب وأنساب

أن الأمير ولي العهد ألبسني

إذ حل ضيفاً كريما خير جلباب

رسمت فيه وإني ازدهي شرقا

بحلة أصبحت موضوع إعجاب

أيدي العلي وهبتها لي مرصعة

كالتاج بالدر لاوشيا بأثواب

من الأماجد لما جاءت انفتحت

للسعد تلقاء وجهي كل أبواب

رضاهم اليوم عني زادني عظما

وذاك أثمن مطلوب لطلاب

من السعود لداوود المنى هطلت

غيوثها ساكبات أي تسكاب

عند الاديب رفيع قدر جائزة

من الملوك على علم وآداب

آل السعود لكم فضل لعي فقد

ملأت أسقيتي منكم وأوطابي

بل فضلكم عم نجداً والحجاز وما

إليهما انضم وهد ومن رابي

ما شاب قلب رعاياكم شوائب إذ

حكتموهم برفق لا بإرهاب

فالعدل رائدكم والنبل قائدكم

والفضل حامدكم يا خير أقطاب

وينصر الله صيداً نحوه نهضوا

بالفرض والنفل في دار ومحراب

وأنتمو خير عباد به اعتصموا

وبالفرائض قاموا نحو تواب

في ظلكم شدت الأقطار قائلة

آل السعود بكم أدركت آرابي

من قبلكم كان كل الأمور مضطربا

كمضرب دون أوتاد وأسباب

لكن بإصلاحكم أركانه ثبتت

ما أحتاج يوماً إلى توطيد أطناب

لذلك الناس قد أطروا مآثركم

على البلاد بإسهاب وأطناب

وأقبلت نحوها الأفواج آمنة

كما بها حلّ كلّ غير هياب

بلادكم أصبحت من فرط بهجتها

كالغيد حفت بطلاب وخطاب

لم ينحُها الخلق من أقصى مواطنهم

الأنفى اللغب عنهم حسن ترحاب

عليكمو أنزل المولى مواهبه

كآية للرضا من رب أرباب

زال الجفاء وقد أضحى الصفاء بها

مخيما بين إخوان وأصحاب

لكم صحائف في التاريخ خالدة

أضحت ذخائر قراء وكتاب

تلألأت كالوجوه الغر مشرقة

والأوجه الغر تسبي كل الباب

غليكم انقادت الأعناق خاضعة

لا عنوة واقتساراً بل بتجذاب

فحلمكم والندى الأرواح قد شفيا

بخير أدوية من شر أوصاب

الله أطلعكم في أفق مملكة

شموس يمنُ تضيها طول أحقاب

وصانكم في ظلال العز وارفة

على رياض سعود ذات أخصاب