تخطَّ إلى المحتوى

صاحبي من سروره وسروري

الخفيف

٦ أبيات

النسيب

صاحبي مَن سرورُه وسروري

في صفاء الزمان يلتقيانِ

وصديقي مَنِ استجدَّ سرورًا

من سروري وإنْ تناءى مكاني

وحبيبي مَن قلبه كيفما كا

ن وقلبي في الشجو يستويان

فالذي يرتضي العذاب لأرضَى

كيف أدعوه ما اسمه في البيان

ذاك فوق الحبيب إن كان فوق ال

حبِّ شيء يرجى من الإنسان

ذاك فيه من صبغة الله سرٌّ

جلَّ عن صبغة الوجود الفاني