رحلتْ حبيبةُ أعظمي
كالدفءِ كانت في دمي
كالشهدِ كانت في فمي
كالظلِ والأحلامِ تحت مخيّمِ
هلا تعودي كالخيال لمنزلي
ولخافقي رُحْماك لا تتألمي
عطّوفُ طيرٌ وادعٌ قد زارنا ثم ارتحلْ
وبكى الضمير عليه من قبل المُقلْ
عطّوفُ غابت عن وجودي
والستار قدِ انسدلْ
أرجوك عودي كل بيتي ذارفٌ دمعاته
يبكيك يا شمسَ الأملْ
أرجوك عودي.. ضعت بعدك غربةً وتعاسةً..
ودنا الأجلْ..