تخطَّ إلى المحتوى

ألا تقنى الحياء أبا سعيد

الوافر

٦ أبيات

المتفرقات

أَلَا تَقْنَى الحَيَاءَ أبَا سَعِيدٍ

وَتُقْصِرُ عَنْ مُلَاحَاتِي وَعَذْلِي

فَلَوْلَا أَنَّ أَصْلَكَ حِينَ تُنْمَى

وَفَرْعَكَ مُنْتَمَى فَرْعِي وَأَصْلِي

وَأَنِّي إِنْ رَمَيْتُكَ هِضْتُ عَظْمِي

وَنَالَتْنِي إِذَا نَالَتْكَ نَبْلِي

لَقَدْ أَنْكَرْتَنِي إِنْكَارَ خَوْفٍ

يَضُمُّ حَشَاكَ عَنْ شَتْمِي وَأكْلِي

كَقَوْلِ المَرْءِ عَمْرٍو فِي القَوَافِي

لِقَيْسٍ حِينَ خَالَفَ كُلَّ عَدْلِ

عَذِيرِي مِنْ خَلِيلِيَ مِنْ مُرَادٍ

أُرِيْدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيْدُ قَتْلِي