رشفتُ الشعر كأسًا بعد كأسِ
ويومي في الهُيام به كأمسي
إذا الصهباءُ عربدَ مُحتَسيها
فشعري فيه عَرَبدتي وأُنسي
أدارتْ أمُّ عمرٍو منه كأسًا
على النُّدماء في غلَسٍ وخَلْس
فبات نديمُها نشوانَ شعري
وراح قتيلُها لقرارِ رَمْس
صددتِ الكأسَ عنا أمَّ عمرٍو
وكان الكأسُ مجْراها بطرْسي
أغرَّكِ أنني أغفيتُ لما
تطاولَ للقريضِ يراعُ نكْس
ألا قُولي لمن هو يدَّعيه
لِينجُ بنفسِه ولْيخْشَ بأسي
لئن أغريتُه بطويل صمتي
فقد باغَتُّه بشُعاعِ شمسي