تخطَّ إلى المحتوى

وعدها المطل والغواني تماطل

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

وَعْدُها المطْلُ والغواني تُماطلْ

يا لها من جميلةٍ لا تُجاملْ

كان في القلب حبُّها يتوارى

في حشاه وها هو الآن ماثل

هل لقلب الغواني عطفٌ على قل

بِ، محبٍّ إذ قيَّدتْه الحبائل؟

كنت أخشى على فؤاديَ منها

ولها في الجفاء صارمُ باسل

كلما بُحْتُ بالشَّكاة إليها

عاقَها عن صريعها ألفُ عاذل

ها هي استلَّتِ الحسام على الحُبْ

بِ، وهل للغرامِ في الدهرِ قاتل؟

خبِّرينا يا طيرُ هل كان منكنْ

نَ، مُحبٌّ جفاهُ في الحب ناكل؟

أنت يا عندليبُ تُغضي حياءً

فلْتغرِّدْ لحن الهوى غيرَ واجل

واشْدُ في دوحةِ الرياض وغَنِّ

أنت في بهجةِ السعادة رافل

ها هو السَّرْحُ قد علا وتمطَّى

يبتغي الشُّهْبَ فاستبِقْه وعاجل

ها هو الجُلَّنار ينشرُ في الأرْ

ضِ نُضارًا ببذْرِه غيرَ باخل

والرياحينُ في الحديقة فاحتْ

فتنسَّم نمّامَها خيرَ ناقل

وبناتُ الربيع تقتات بالنّو

رِ فتكسو الغبراءَ إذ هي عاطل

والسَّواليفُ تَرتشِفْنَ من النَّه

رِ، فما تكتفي بشُربةِ ناهل

سمع النهر بلبلاً يتغنَّى

فجرى للرياضِ يحدو الجداول

خَرْخرَ الماءُ إذ تسرب في الأنْ

فاقِ وانسابَ في الحِياض يُسائل

خرج الماء من ينابيعه ين

ثَجُّ كالهائمِ المُصابِ المصاول

يرقبُ السَّرْحَ والسواليفَ والأدْ

واحَ، هل تنزوي إليها البلابل

نزلَ النهرُ في قرى الحُفرةِ الكب

رى، وأنعِمْ بضيفِها خيرِ فاضل

روضةٌ تبعثُ الشعورَ وتوحي الشْ

شِعرَ حيّاً يُلينُ صُمَّ الجنادل