عَبَثًا أَتَيْتُ ، مُعَلَّقًا بِكِتَابِي
أَهْتَزُّ فِي جَسَدِي ، أَجُرُّ عَذَابِي
لَا ثَوْبَ يُخْفِي سَوْأَةً تَجْتَاحُنِي
مُذْ كُنْتُ فِي مَهْدِي نَبَذْتُ ثِيَابِي
رِيحِي جَمُوحٌ، قَدْ قَبَضْتُ سَمَاءَهَا
دَهْرًا ، وَلَكِنْ مَا زَجَجْتُ سَحَابِي
أَجْثُو عَلَى طِينِ الْبُيُوتِ ، لَرُبَّمَا
تَحْنُو عّلَيَّ ، تُعِيدُنِي لِتُرَابِي
أَسْمُو بِهِا فَوْقَ الْيَقِينِ ، يَرُدُّنِي
صَوْتٌ - ضَبَابِيٌّ - عَلَى أَعْقَابِي
هَا قَدْ سَرَيْتُ لِأَرْتَقِي كَالْخَالِدِي
نَ بِنَشْوَتِي، وَإِذَا بِهِ أَسْرَى بِي
لَا شَيْءَ غَيْرُكَ يَا فَرَاغُ مَضَى بِنَا
أَ وَلَمْ تَحِنَّ لِسَقْفِهِا أَعْتَابِي..؟!!
أَنْأَى، وَ تَنْمُو فِي عُرُوقِي وَرْدَةٌ
فَأَعُودُ.. طِينُ خَطِيئَتِي أَوْلَى بِي