تخطَّ إلى المحتوى

عبثا أتيت معلقا بكتابي

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

عَبَثًا أَتَيْتُ ، مُعَلَّقًا بِكِتَابِي

أَهْتَزُّ فِي جَسَدِي ، أَجُرُّ عَذَابِي

لَا ثَوْبَ يُخْفِي سَوْأَةً تَجْتَاحُنِي

مُذْ كُنْتُ فِي مَهْدِي نَبَذْتُ ثِيَابِي

رِيحِي جَمُوحٌ، قَدْ قَبَضْتُ سَمَاءَهَا

دَهْرًا ، وَلَكِنْ مَا زَجَجْتُ سَحَابِي

أَجْثُو عَلَى طِينِ الْبُيُوتِ ، لَرُبَّمَا

تَحْنُو عّلَيَّ ، تُعِيدُنِي لِتُرَابِي

أَسْمُو بِهِا فَوْقَ الْيَقِينِ ، يَرُدُّنِي

صَوْتٌ - ضَبَابِيٌّ - عَلَى أَعْقَابِي

هَا قَدْ سَرَيْتُ لِأَرْتَقِي كَالْخَالِدِي

نَ بِنَشْوَتِي، وَإِذَا بِهِ أَسْرَى بِي

لَا شَيْءَ غَيْرُكَ يَا فَرَاغُ مَضَى بِنَا

أَ وَلَمْ تَحِنَّ لِسَقْفِهِا أَعْتَابِي..؟!!

أَنْأَى، وَ تَنْمُو فِي عُرُوقِي وَرْدَةٌ

فَأَعُودُ.. طِينُ خَطِيئَتِي أَوْلَى بِي