مُرني بالطاعة كجارية
أنصاع لك كعبد
إن علاقتنا مدهشة كثيرا أيها الحزن
إنها تنمو كمراهقة
وعادة ما تثير التساؤل
بجسدها الفاتن والمشبوه
لعلاقتنا أثداء وأرداف بحجم الكون
ودوننا المشاعر كالفتيان
يركضون وراءنا دون جدوى
نحن فاتنان معاً
ولن ننسى بسهولة كم رعشنا من دموع ..