أصعدني الحلّاجُ
إلى أعلى تلٍّ
في بغداد
وأراني
كلَّ مآذِنِها
ومعابدِها
وكنائسِها ذات الأجراسْ
وأشار إليَّ:
- أحْصِ
كم دعوات حرّى تتصاعد يومياً من أنفاسِ الناسْ
لكنْ
لا أحدَ
حاولَ أنْ يصعدَ
في معناهُ إلى رؤياهُ
لِيُرِيْهِ..
ما عاثَ طغاةُ الأرضِ
وما اشتطَّ الفقهاءُ
وما فعلَ الحرّاسْ