تخطَّ إلى المحتوى

هنيا هنيا فاح في الروض أزهار

الطويل

١٠ أبيات

المديح

هَنيّاً هَنيّاً فاحَ في الرَوضِ أَزهارُ

وَلاحَ بِأُفقِ السَعدِ شَمسٌ وَأَقمارُ

وَلَذَّت قُلوبٌ بِالوِصالِ وَشُنِّفَت

مَسامِعُ بِالبُشرى كَما قَرَّت اَبصارُ

وَزالَت عَنِ الدُنيا غِياهِبُ ظُلمَةٍ

بِوَجهٍ لَهُ كَالصُبحِ ضَوءٌ وَإِسفارُ

لَهُ مِن جَميلِ المُكرَماتِ مَآثِرٌ

تَضيقُ لَها يا صاحِ كُتبٌ وَأَسفارُ

فَمِن فِيهِ ياقوتُ العُلومِ تَساقَطَت

وَمِن كَفِّهِ بَحرٌ مِنَ الجودِ تَيّارُ

تَنازَعَ فيهِ اِثنانِ عافٍ وَعارِفٌ

فَهذا لَهُ عِلمٌ وَهذاكَ إيثارُ

كَساهُ مَليكُ الناسِ لِيناً وَهَيبَةً

فَيَرجوهُ مِسكينٌ وَيَخشاهُ جَبّارُ

أَقولُ وَقَد فُزنا بِأُنسِ جِوارِهِ

أَلا يا حَبَّذا أُنسٌ وَيا حَبَّذا جارُ

فَيا قَلبُ طِب نَفساً فَهذا هُوَ المُنى

وَيا قَلبُ هذا ما تُحِبُّ وَتَختارُ

لَكَ الحَمدُ يا رَبّي كَما أَنتَ أَهلَهُ

لَكَ الحَمدُ ما دامَ العَشِيُّ وَالاِبكارُ