تخطَّ إلى المحتوى

زار الخيال رحال القوم فاعتدلا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

زار الخيالُ رحالَ القوم فاعتدلا

بين الرِّحال وعن رَحْلي فما عدلا

طيفُ التي مِنْ هواها قبلُ أرَّقني

بَرْحُ الغرام ولم يَشعرْ بما فعلا

أرحلْتُ رَحْلي على عنسٍ عذافرةٍ

تُدني البعيدَ وتأوي كلَّ ما انسدلا

كلَّفتُها لوصالِ الخَودِ مُعتسِفًا

هَوْلَ الفلاةِ فلا أصغَى لمن عذلا

هي التي من هواها قبلُ فاوَقَني

طيفُ الخيال فهاج الهمَّ والخَبَلا

ما زلتُ في نومتي والطيفُ يخدعُني

حتى انتبهتُ فصار الطّيفُ مني كَلا

يا راكبَ العَنسِ هلا كنتَ ذا صِلةٍ

بحيِّ سلمى وعن أحيائها فسَلا

فعَدِّ عنها وعن أحيائها أبدًا

إلى الرسول ولا تَبْغِ به بدلا

هو الرسول الذي في الخطْبِ شافعُنا

لكلِّ هولٍ من الأهوال مشتعِلا

للكونِ روحٌ إذا ما كنتَ جاهلَها

فإن أحمدَ روحُ الكون قد جُعلا

إنْ لا أرى أُخْرَتي كَرهًا ولا ضررًا

ولا أرى في الدُّنا ما تكرهُ العُقَلا

إني استجرْتَ من الأهواء أجمعِها

بأحمدَ النَّدْبِ مما طار أو نزلا

صلى الإله على ختْمِ الأنام ومن

مِن قبلُ تابَعَهُ في الحَدْو واتَّصلا

يا ربَّنا بهمُ عفوًا وعافيةً

في هذه وبتلك الدارِ لن تَفِلا