تخطَّ إلى المحتوى

تكلم الله فخف السنى

السريع

١٢ بيت

الزهد

تكلم الله فخفّ السنى

من كل صَوبٍ وتنادي الضياء

وامحتِ الأظلالُ من ساحة الدنيا

وغارت في سيول البهاء

كأنما الأشياء شقَّت فلا

تمنعُ سيرَ الضوء أنَّى يشاء

تكلم الله فيا نشوة

من غير ما حدّ وغير ارتواء

ضاق بها الكون على رَغبة

فيها والحاح عليها ونساء

في وجهه ملامح من هوى

مرنحٍ أو من تقى أو وفاء

لذائدٌ مبتكراتٌ على

لذائد ليس لهن انتهاء

تكلم الله فيا نغمةً

ماجت بعيداً في مرامي الفضاء

لا تلتقي الأنغام في ساحها

ألا خجالى خافتات النداء

صوتٌ كأن الحبَ من مائه

والعطف من رونقِه والصفاء

يَخفِقُ في رِفقٍ وفي رقة

وينجلي عن لَفَتاتِ الرجاء

ما لأغاني الفجر ذكرٌ إذا

ماجَ ولا ذكرٌ لشجوِ المساء