أي شيء تُرى يعيد إلى النه
ر انطلاقَ المياه بعد ركودِ
ويذرُّ العبيرَ في ورق الزَهرِ
ويغري الطيورَ بالتغريد
شئتَ ما شئتَ أنتَ فاندفعَ الكون
وليداً على غِرار وليد
أنا وحدي نبوتُ عن سُنن الأرض
وعن كل محدث موجود
لا شبيهاً ولا مثيلاً الاقي
ليَ في عالَمِ الطَريفِ التليد
وشتائي صِنو لصيفي أبقى
فيهما واحداً صَلِيبَ العُودِ
فكأنّ الزمانَ ليس زماناً
يبتليني بما به من عُهود
البرايا ما ملتُ يُبدينَ من دوني
جبيناً معفّراً في الصعيد
فخُذِ السطوةَ التي بي واسمح
تبتدرني الدُنيا بغير السجود