تخطَّ إلى المحتوى

أعاذلتي حننت ولا ملاما

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

أعاذلَتي حَننْتُ ولا مَلاما

عليَّ إذا حننتُ إلى أُماما

أعذلاً بعدما حبَسوا جِمالا

لبَيْنِهمُ مُذلَّلةً سِماما

دعي عنكِ الملامةَ أو خُذيها

فإن اللَّوْمَ أزيدُ لي غراما

أعاذلُ لو رأيتَ غداةَ بَيْني

مُحيّاها عذرْتَ مَنِ استَهاما

فما بالعذلِ يُثنَى مُستهامٌ

له للبُعدِ ما يسعُ المراما

أعدُّ الأَعيَسَيْنِ لكلِّ فجٍّ

تنصَّيتَ الأحبةَ والزِّماما

ورَحْلاً ما تخوَّنَها اتِّخاذٌ

مدرَّبةً عُبَيْديةً كَهاما

يُواصلُ بالهواجرِ والدّياجي

نصيصُ العِيس يطلبُهم شآما

ومنهم حيُّ أصبحَ في عراقٍ

وإن يرحلْ فينزلْ في تِهاما

إلي أن حلَّ بينُهمُ فقالوا

فما في الناس أبخلُ من أُماما

فقلت لمن يقول وقد أتاني

من احمدَ ما أخيَّلُه لماما

سُلوِّي كلَّ مُتَّخذٍ حبيبًا

بأحمدَ إذ سلوْتَ ولن أُلاما

فتَى عدنانَ فخرُ بني مَعدٍّ

شفيعُ الناس أرفعُهم مَقاما

سنامُ المجد قد ركبَتْ معدٌّ

بأحمدَ يا لرفْعَتِه سناما

على الأجداد أظهرَ خيرَ نورٍ

من انوارِ النُّبوَّة لن يُسامى

ولا ظهر الولايةِ من قريشٍ

وكان الطّهرُ أبعدَ أن يُراما

فسلْ عنه الحُجونَ وسل كُداءً

بيومِ الفتحِ والبلدَ الحراما

وبدْرًا لا تدعْه وسلْ ذويه

عنِ الأبطال إذْ وَرَدوا الحِماما

ترى شِلْوَ الرّجال بكلِّ فجٍّ

وهامًا ما تخالُ له نظاما

على أعلى ضلالتها قريشٌ

وأمَّن طالما ارتكبوا دواما

فذلَّلها الأمينُ وناصروه

وقوَّمها وكان لها قَواما

ومنزلةُ الأمينِ على سواه

إلهُ العرش صيَّرها حراما

وأمَّ الناسَّ أعرفُهم جميعًا

وأمَّ الناسَّ أصلَحُهم إماما

وبيني والمسيء جعلتُ تُرسي

إمامَ المرسلين لكي أناما

وحُقَّ لمن يَلوذُ به أمانٌ

عميمٌ من وراءَ ومن أماما

تخبِّرُه المقالةُ أنَّ قلبي

دَوامًا كان يُقْرِئُه السّلاما

على خَتْمِ النبوَّة من لُؤَيٍّ

صلاةُ الله يُتبعُها السلاما