أيا محزونايَّ احجبا الدمعَ وابتسما
تالله ما خُلق الفؤاد يومًا ليأتَلِما
واكتبا على صدرِ الزمان قصيدةً
يُنَجى بها من العابرين من نَدِما
يُحيي الهيامُ من في قلبه ورعٌ
ويجزي من يحيدُ عنه حسرةً عدما
يا حاديَّ الأيام كيف نفرح لحظةً
والذئب يرفع فوق قصورنا علما
وكلما شبت النار في أواصرنا
تخالفنا فألفينا ما صنعناه منهدما
يا "عزة" هذا الصوت من وجعٍ
فداكِ الروح حتى تَبلغي القمما