يا حزن الرياحين انسني
وبكل رابيةٍ هُناكَ توطَنِ
ما راع ثوبكَ من جمال مرهفٍ
يسلو خيالي في سنين تأنُني
سلوَ الحياةِ وما سلوت بفكرةٍ
إلا أراها بالحنين تهُزُني
كم من ليالٍ ضاق بي جلبابها
حتى غدوتُ رفيقَ غصن ينثني
وسكبت من دمع المحاجر قصةً
تروي خيالات الفضول تمدُّني
وتشدُّ أشرعة النجاة لنجمةٍ
سقطت على إثر الفراغ الثامنِ
أواهُ يا طيف الحبيبة هل لنا عمرٌ
لنرمي فقدنا أو بالقلوب لنعتني
هل في أديم الأرضِ شبرُ عدالةٍ
لنغير التاريخ من هذا الدني
هل تُسمع الآهات من تحت الثرى
ويغيثُ مهزولٌ صراخَ الموهنِ
هل باغتَ الشجنُ الأليم رسالتي
وتفتتت طرق العبورِ لموطني
وصرختها لا تنثني لا تنسني
وألجم حصانك واِلتفت ِلتَمنُني
قد ضاع مني الأمس غدرًا
قد دنا موتي فيا يا ليتني