تخطَّ إلى المحتوى

إن كان في مصر نوابغ يهتدي

غير معروف

٢٠ بيت

المديح

إن كان في مصرٍ نوابغ يهتدي

بهم فأولهم أشاهد أحمدا

فقد استضا بضياه كل أخي حجي

وغدا يقول نهجت منهاج الهدى

شهم دماثة خلقه مثلا جرت

بين الأنام وأبلغته السؤددا

فيها تحلى وهي أنفس درة

وأحق من كل الحلى أن تحمدا

أما الذي عنها تخلى أنه

من أفضل الشيم الحسان تجردا

هي للنطاسي زينة كالتاج في

هام الملوك مرصعا ومنضدا

ولذاك أحمد ضيفَ أصبح قدوة

في فضله وخصاله لمن اقتدى

لمهارة في الطب ضم حصافة

وذكاء فهم كان فيه الأوحدا

وبشاشة في وجهه طُبعت فمن

ذاك المحيا كل بشر قد بدا

وتكاد رؤيته لفرط سماحة

تشفي العليل ولم يمس له يدا

ظهر النبوغ به ظهورا واضحا

كل رآه كما أضاء لأرمدا

كم في ثوان أبصروا عملية

نجحت وكان بها الشفاء مؤكدا

هذا عليه القوم أجمع أجمعوا

فكأن أحمد بالنبوغ تفردا

هل مثله في القطر لا يغنيك عن

قوم تنوع جنسهم وتعددا

فيم استشارتنا الغريب وبيننا

من قد يعز نظيره أن يوجدا

ناشدتكم أبناء مصر أن تعوا

تنشيطكم للغير مدح في العدى

لو لم تكن نبغاؤكم زهرا بدوا

بسما الفخار وكلهم لبقا غدا

لبدت وجوه العذر واضحة لنا

ولما نهضت مؤنبا ومنددا

أما وقد شهد الجميع بفضلهم

هل تبتغون ملائكا أن تشهدا

أفعال أحمد أدهشت بصري وقد

أرت الرشاد لمن أتى مسترشدا