تخطَّ إلى المحتوى

تعلق روحي روحها قبل خلقنا

الطويل

١٨ بيت

المتفرقات

تَعَلّقُ رُوْحِي رُوْحَها قَبْلَ خَلْقِنا

وَمِنْ بَعْدِ مَا كُنَّا نِطَافًا وَفِي المَهْدِ

فَزَادَ كَمَا زِدْنا فَأَصْبَحَ نَامِيًا

فَلَيْسَ وَإِنْ مِتْنا بِمُنْفَصِمِ العَهْدِ

فَعَاشَ كَمَا عِشْنا فَأَصْبَحَ نَامِيًا

وَلَيْسَ إِذَا مِتْنا بِمُنْقَضِبِ العَهْدِ

فَزَادَ كَمَا زِدْنا وَأَصْبَحَ نَامِيًا

وَلَيْسَ إِذَا مِتْنَا بِمُنْتَقِضِ العَهْدِ

فَزَادَ كَمَا زِدْنا فَأَصْبَحَ نَامِيًا

وَلَيْسَ وَإِنْ مِتْنا بِمُنْفَصِمِ العَهْدِ

فَزَادَ كَمَا زِدْنا فَأَصْبَحَ نَامِيًا

وَلَيْسَ إِذَا مِتْنا بِمُنْصَرِمِ العَهْدِ

فَزَادَ كَمَا زِدْنا فَأَصْبَحَ نَامِيًا

وَلَيْسَ إِذَا مِتْنا بِمُنْفَصِمِ العَقْدِ

وَلَكِنّهُ بَاقٍ عَلَى كُلِّ حَادِثٍ

وَزَائِرُنَا فِي ظُلْمَةِ القَبْرِ وَاللَّحْدِ

وَلَكِنّهُ بَاقٍ عَلَى كُلِّ حَادِثٍ

وَمُؤْنِسُنَا فِي ظُلْمَةِ القَبْرِ وَاللَّحْدِ

وَلَكِنّهُ بَاقٍ عَلَى كُلِّ حَادِثٍ

وَزَائِرُنِيْ فِي ظُلْمَةِ القَبْرِ وَاللَّحْدِ

يَكَادُ مَسِيْلُ المَاءِ يَخْدِشُ جِلْدَها

إِذَا اغْتَسَلَتْ بِالمَاءِ مِنْ رِقَّةِ الجِلْدِ

يَكَادُ فَضِيْضُ المَاءِ يَخْدِشُ جِلْدَها

إِذَا اغْتَسَلَتْ بِالمَاءِ مِنْ رِقَّةِ الجِلْدِ

يَكَادُ نَضِيْضُ المَاءِ يَخْدِشُ جِلْدَها

إِذَا اغْتَسَلَتْ بِالمَاءِ مِنْ رِقَّةِ الجِلْدِ

يَكَادُ حَبَابُ المَاءِ يَخْدِشُ جِلْدَها

إِذَا اغْتَسَلَتْ بِالمَاءِ مِنْ رِقَّةِ الجِلْدِ

وَإِنيَ أَشْتَاقُ إِلَى رِيْحِ جَيْبِهَا

كَمَا اشْتَاقَ إِدْرِيْسٌ إِلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ

وَلَوْ لَبِسَتْ ثَوْبًا مِنَ الوَرْدِ خَالِصًا

لخَدَّشَ مِنْها جِلْدَها وَرَقُ الوَرْدِ

يُثَقِّلُها لِبْسُ الحَرِيْرِ لِلِيْنِها

وَتَشْكُو إِلَى جَارَاتِها ثِقَلَ العِقْدِ

وأَرْحَمُ خَدَّيْها إِذا مَا لَحَظْتُها

حِذَارًا لِلَحْظِي أَنْ يُؤُثِّرَ فِي الخَدِّ