هل تعلمين لمن تثور العاصفةْ؟
لتزيد من خفقات قلبي الخائفةْ
هل تعلمين لِمَا ضلوعي واجفةْ؟
لأرى الزمان سحابةً متزاحفةْ
لِمَ أنت أيضا بامتثال واقفةْ؟
اِمضي ولا تبقِي أمام العاصفةْ
كالغصن مُمْتثلا لريح جارفةْ
لا تُسْقِطي أوراقَ حُلْمي الوارفةْ
دحَرَتْ أمانينا العواصفُ عاطفةْ
أمواجَها فبكت بقلبي العاطفةْ
وكتبتُ الأفكار تخفق راشفةْ
من مقلتيك رسالة لكِ هاتفةْ
فقفي سآتي في دقائقَ خاطفةْ
أهديك إياها فليست زائفةْ
أوّاهُ طارت مثلَ طيرٍ طائفةْ
فوق المنازل تشتهيها طائفةْ
فإذاً عرَفتِ لمن تثور العاصفةْ
لتطير بالنجوى لتخلق عاصفةْ
سيذيعها الجيرانُ دون ملاطفَةْ
للناس والأسرار تمسي كاشفةْ
سيرَونها كغنيمةٍ بمصادفةْ
ويُضَرَّجون بلَكْمِ أيدٍ قاصفةْ
ماذا أحاول ها قفزتُ مجازفةْ
خاب الرجا.. قفزاتها متضاعفةْ
فإذاً علمتِ لمن تثور العاصفةْ
لتطير بالنجوى وتخلق عاصفةْ