قَد ضَحِكَت غُرَّةُ الصَباحِ
وَاِندَفَعَ الديكُ في الصِياحِ
وَطافَ بِالراحِ كُلُّ ساقٍ
رُضابُهُ فَوقَ كُلِّ راحِ
فَاِشرَب عَلى فِضَّةٍ وَدُرٍّ
مِن ياسَمينٍ وَمِن أَقاحِ
فَالأَرضُ قَد أَصبَحَت عَروساً
تُجلى مِنَ الزَهرِ في وِشِاحِ
قَد ضَحِكَت غُرَّةُ الصَباحِ
وَاِندَفَعَ الديكُ في الصِياحِ
وَطافَ بِالراحِ كُلُّ ساقٍ
رُضابُهُ فَوقَ كُلِّ راحِ
فَاِشرَب عَلى فِضَّةٍ وَدُرٍّ
مِن ياسَمينٍ وَمِن أَقاحِ
فَالأَرضُ قَد أَصبَحَت عَروساً
تُجلى مِنَ الزَهرِ في وِشِاحِ
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري
عبد الرحمن بن مساعد
متعب التركي
حافظ إبراهيم
محمد بن عثيمين
أحمد علي سليمان عبد الرحيم
محمد الشاذلي خزنه دار