فِي زَحْمَةِ
ال زَمَكَانِ أَسْكُنُ حُرْقتي
والرُّوحُ من نَبْضِ الشُّجُونِ
تُجَرَّدُ
أَنَا طِفْلَةُ الزَّمَنِ العَسِيرِ، وَرِحْلَتِي
سَرْدَابُ ضَوْءٍ.. فِي المَدى
يَتَمَدَّدُ
يَا مَنْ تُرَاقِبُنِي.. وَيَعْزِفُ نَبْضُهُ
نَجْمَ الحروف …..وَفِي دَمِي
تَتَوَحَّدُ
قَلْبِي
كَنَعْنَاعِ المَجَازِ مُعَذَّبٌ
والشَّطُّ أحْضَانُ الأغَانِي..
معربد
هِيَ كِذْبَةُ الأيَّامِ..
وَهْمٌ بَاسِمٌ
أَمْ أَنَّنَا مَحْضُ الغُبَارِ.. نُبَدَّدُ؟
صَفْصَافُ بَيْتِي
شَاغَبَتْهُ مَوَاجِعِي
واليَاسَمِينُ عَلَى الحِكَايَةِ
يَشْهَدُ
كَمْ نَغْدُو سُحُبًا.. ثُمَّ نَرْجِعُ لَوْعَةً
فِي كُلِّ آتٍ.. غَيْبُنَا
يَتَجَدَّدُ
أَنَا أَبْجَدِيَّتُكَ التي مَا انْصَاعَتِ
إلّا لِ "بَسْمَلَةِ" الهَوَى..
تَتَعَبَّدُ
خُذْنِي إلَيْكَ..
فَقَدْ جَرَحْتُ حَقِيقَتِي
والحُبُّ سَوْسَنَةُ الخَيَالِ.. لَهَا غَدُ
بَايَعْتُ هَذَا الصَّدَى..
حِسًّا بِحِس
إنَّ القصيدة .. فِي القُلُوبِ
تُؤَبَّدُ