تخطَّ إلى المحتوى

عجزت دون وصفك الشعراء

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

عجزَتْ دون وصفِكَ الشعراءُ

وتناهتْ عن فضلكَ البلغاءُ

أنت للناس في النظام إمامٌ

كلُّهم في ذرى ذرائك جاءوا

كم وكم معجزٍ أبنْتَ به فَضْ

لَكَ، قد ضلَّ دونه الفضلاء

إنَّ أدنى فضيلةٍ لك تُعزى

هي أعلى ما تدَّعي الشعراء

ليت شعري ماذا أقول وقد حُزْ

تَ، فخاراً تعنو له الجوزاء

أعقودٌ منظومةٌ أم لآلٍ

هنَّ والنجمُ في الضياء سواء

أمِنَ الوحي حزْتَه أم منَ الإلْ

هام إذ لا تنالُه الآراء

إنَّ من ظنَّ أن يجاريك نظماً

رام شيئاً وَفاتَهُ أشياء

أنت قرآنُ النظم بل قِبلةٌ صَلْ

لَتْ إلى ركن بيتها الفصحاء

من يدانيك في النظام وقد حا

لَ سَنًا منك دونهم وسناء

إن هذا التخميس قد جئت فيه

معجزاً أُعجِزَتْ به الخصماء

أَلِفاتٌ تحكي القدودَ وهمْزا

تٌ، حكتْهنَّ مقلةٌ حوراء

فَلِواواتِها عليها انعطافٌ

وَلِلاماتها عليها انحناء

بمعانٍ قد خالَها لَمَعانٌ

في الدياجي بنورها يُستضاء

بنْتُ فكرٍ زُفَّتْ لخاتم رسلٍ

شُرِّفَتْ في وجوده الأنبياء

ما عسى أن أقول فيها مديحاً

غايةُ المدح في عُلاها ابتداء