قومٌ جميلٌ نداهمُ
عم الأوائل والأواخرْ
وبفيضِ بحرِ نوالهم
كم واردٍ تلقى وصادر
الضاربين رواق مجدٍ
فوق هام النّجم زاهر
والحائزين بكل مكر
مةٍ لهم ربّ المفاخر
من تلقَ منهم تلقَ بحرًا
بالنّدى والجودِ زاخر
أنّى ترى كأبي الجميل
جمال أعواد المنابر
كالغيث إلا أنّه
بالتّبر لا بالماء ماطر
كالبحر إلا أنّه
لا زال يقذفُ بالجواهر
كالبدر إلا أنّه
لا يعتريه النّقص زاهر
وبمصطفى الأخلاق مح
مودِ الفعال أبي المفاخر
عن وصف أدنى فضلهمْ
أبدًا لسان الشّعر قاصر
وكفاك بالروض الخميلِ
لنشر زهر الفضل ناشر
ودّت سويداء القلوبِ
بأن تكون له محابر
وتكاد تنسي رغبةً
إنسانها فيه النواظر
لا يستطيع بأن يجار
يه بفضل شعرُ شاعر
في مدح قومٍ ذكرهمْ
بين الورى شرفٌ لذاكر
منّي السّلام عليهم
ما ناح فوق الدّوح طائر