لآقامت يدين صمتي تعزف جروحي
صفّق لها الخافق الغرقآن باوجاعه
وإن مرّني جرح يستوجب اسا روحي
اوقَف على دمعتي وانآظر الساعه
يااكم طعنت الحروف وسيّلت بوحي
واتنفست رغبة اللي حكّم قْناعه
الذآكره طير فوق هْمومي ينوحي
في كل وآدي معاه الروح منصاعه
وجن المسا حآلف إنه يعلن وضوحي
والليل مايعرف إلا سمعٍ وطاعه
اوّآآآه يفْراق وسط الصدر مطروحي
سفحه مسيرة ثلاث سنين عن قاعه
وسكينة الضيق منها الصبح مذبوحي
سنّيتها يوم لآحت خمسة اصباعه
اقفااا وخلفه كفوف الراحه تلوحي
قالت تريّث حظوظ الوقت بيّاعه
ثملت وريح الألم من وجهي تْفوحي
واخذت انآدي ولا احدٍ مرخي اسماعه
بعد الغموض ودروبه صرت مفضوحي
ما تستر الحال نفسٍ دوووم ملتاعه
وابحرت تايه وانثر دمعي بْروحي
وإن هبّت الريح انشّدها عن شراعه
واهوّد الهم في ترنيمة جْروحي
يمكن ينام الغريق بْغبة اوجاعه