مطرٌ من الخيباتِ يغرقُ مقلتي
لكنّهُ في حرقةٍ يتماهى
همُّ الصّبورِ عواقبٌ مرضيّةٌ
يأوي إليها... يحتمي بِحِماها
لم ابْكِ غيري بعدَ كلِّ مرارةٍ
أو دمعة حاكتْ هناكَ الآها
محمومةٌ بالصّبرِ كلُّ مراحلي
فبأيِّ صبرٍ بعدها أتباهى
كلُّ الخلائقِ لِلبلى فانظرْ هنا
روحُ النبيّ بأرضِها وسماها
الموتُ حقٌّ لو يمرُّ بِدارِها
فلِم الدموعُ جريْنَ ما جدواها
بنتٌ تهمُّ بنا الحياةُ جميلةٌ
لكنها ذبلَتْ بِموتِ فتاها
ذاكَ الذي أرخى زمامَ خوالجي
فعليهِ إن تسألْ شجاهُ بُكاها
عوفيتِ من آهٍ بوجدٍ ترتمي
أواهُ قلتْ ولمْ أزلْ أوّاها
لا لم يكنْ في الناسِ غيرُ محمدٍ
وعليهِ فاقت دمعتي الأمواها
ازرع بذورَ الحبِّ قبلَ فواتِها
واحصدْ سنابلَها كما تهواها