عناكبُ الموتِ ألقتْ رحلَها بيدي
وزينبُ الطفّ بين الضلعِ والكبدِ
تعدّدتْ محنةً وانْفضّ سامرُها
وأخلفتْ كربلاءَ الأمسِ يا ولدي
وما غنمنا سوى الأشلاءِ..بعثرها
تخاذلٌ...تكتبُ التاريخَ للأبدِ
كأنّنا طفلةٌ موؤودةٌ سفهاً
لجاهلٍ يشتكي الجلّادَ للمسدِ
عناكبُ الموتِ ألقتْ رحلَها بيدي
وزينبُ الطفّ بين الضلعِ والكبدِ
تعدّدتْ محنةً وانْفضّ سامرُها
وأخلفتْ كربلاءَ الأمسِ يا ولدي
وما غنمنا سوى الأشلاءِ..بعثرها
تخاذلٌ...تكتبُ التاريخَ للأبدِ
كأنّنا طفلةٌ موؤودةٌ سفهاً
لجاهلٍ يشتكي الجلّادَ للمسدِ