سأريكِ من طرفِ اللسانِ مدينةً
تختالُ وسط قلاعِها الشعراءُ
وأراك في تلك البلادِ أميرةً
يهوي إليها الغيمُ والأشذاءُ
يا كلّ من أحببتُ فيكِ تجمّعوا
ليلى..سعادُ..وهندُ..والخنساءُ
وإليك تأخذني النجومُ بسحرها
ليلاً..وترسمُ وجهكِ الجوزاءُ
لا تحسبي قلبي مرورَ مسافرٍ
تحدو هواهُ البيدُ والقصواءُ
بل أنتِ فيه مقيمةٌ رغم النوى
حِكرٌعليكِ الروحُ والأحشاءُ
فتلبّثي فوق النياطِ بذا الهوى
تنبيكِ عن حرّ الجوى الأنباءُ
قلبي وإنْ طالَ الطريقُ بنبضهِ
ما ملّ باءَ العشقِ منه الحاءُ