تخطَّ إلى المحتوى

هو الفتح اعيا وصفه النظم والنثرا

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

هو الفتح اعيا وصفه النظم والنثرا

وعمت جميع المسلمين به البشرى

وانجد في الدنيا وغار حديثه

فراقت به حسنا وطابت به نشرا

تميز بالاحجال والغرر التي

اقل سناها يبهر الشمس والبدرا

وسهلت المرقى اليه صوارم

كثير بها القتلى قليل بها الاسرى

واثمره الصبر الذي لم تزل به

حماة الهدى والدين تستنزل النصرا

لقد اورد الاذفنش شيعته الردى

وساقهم جهلا الى البطشة الكبرى

حكى فعل ابليس باصحابه الالى

تبرا منهم حين اوردهم بدرا

اطارته شدات تولى امامها

شريدا وانسته التعاظم والكبرا

واسلم مما اثلته جدوده

نجوم قلاع تزحم الانجم الزهرا

من النيرات الزهر ضوء ورفعة

وان لم يسموها سماكا ولا نسرا

تعوذ بالركض الحثيث من الردى

فلو سابق الارواح غادرها حسرى

وقد اوردته الموت طلعة ثائر

وان لم يفارق من شقاوته العمرا

وما صبر من افنى الزمان حماته

وجرعه من فقد انصاره صبرا

حكت اخت صخر في الرزايا نساؤهم

كما قد حكى ابطالهم في الردى صخرا

الوف غدت ماهولة بهم الفلا

وامست خلاء دورهم منهم قفرا

ودارت رحى الهيجا عليهم فاصبحوا

هشيما طحينا في مهب السما مذرى

يطير باشلاء لهم كل قشعم

فما شئت من نسر غدا بطنه قفرا

فكيف راى المغتر عقبى اغتراره

وكيف راى الغدار في غيه الغدرا

وكان يرى اقطار اندلس له

متى يرم لم يخطئ باسهمه قطرا

فسلاه يوم الاربعاء عن المنى

فما يرتجي مما تملكه شبرا

اذا عزلته الروم كانت نجاته

وقد احدقت جمر المنايا به عذرا

فتعسا له مادام حيا ولا منى

وكسرا له مادام حيا ولا خيرا