أَخْزَتْ حَنِيفَةَ أَيَّامٌ كَسَتْ حُلَلًا
مِنْهَا الْوُجُوهَ فَمَا شَيْءٌ بِمَاحِيهَا
أَيَّامَ تُسْبَى وَلَا تَسْبِي وَيَقْتُلُهَا
- مَا لَمْ تُؤَدِّ خَرَاجًا - مَنْ يُعَادِيهَا
أَبْنَاءُ نَخْلٍ وَحِيطَانٍ وَمَزْرَعَةٍ
سُيُوفُهُمْ خُشُبٌ فِيهَا مَسَاحِيهَا
رَأَتْ حَنِيفَةُ إِذْ عَدَّتْ مَسَاعِيَهَا
أَنْ بِئْسَ مَا كَانَ بَانِي الْمَجْدِ بَانِيهَا
لَوْ قُلْتَ: أَيْنَ هَوَادِي الْخَيْلِ مَا عَرَفُوا
قَالُوا لِأَذْنَابِهَا: هَذِي هَوَادِيَهَا
أَوْ قُلْتَ: إِنَّ حِمَامَ الْمَوْتِ آخِذُكُمُ
- أَوْ تُلْجِمُوا فَرَسًا - قَامَتْ بَوَاكِيَهَا