صَافِي
يَا مَنْ هَوَاهُ بِعُمْقِ كُلِّ شِغَافِ
عَقْلِهِ
والْقَدْرُ مِنْكَ عَلَا عَلَى الْأَكْتَافِ
مَهْجَرٌ
لَكِنَّ رُوحَكَ مَا تَزَالُ تُوَافِي
لِي
فَلَقَلَّمَا تَجِدُ الصَّدِيقَ الْوَافِي
مَوَدَّةً
لَوْ كَانَ ذَلِكَ فِي بُعَيْضِ قَوَافِي
أَخْبَارَهُ
فَيَقَرَّ أَنَّكَ لَسْتَ بِالْمُتَجَافِي
بِجُودِهِ
واذْكُرْهُ لَا يَنْأَى عَنِ الْإِنْصَافِ
الْخَنَا
حَاشَاهُ مِنْ فُحْشٍ وَ مِنْ إِسْفَافِ
أَحْيَائِنَا
عَفْوًا، يَكُنْ بَاكُورَةَ الْأَشْرَافِ
لَا
يُرْضِيهِ مِنْهُ سِوَى النَّفِيسِ الضَّافِي
فِي
غَيْرِ الْمَكَارِمِ آتِيَ الْإِسْرَافِ
كِرَامُهُ
نَحْتَارُ فِيمَنْ فِي الْأَنَامِ نُصَافِي
مُخْلِصًا
فَغَدًا سَيُدْبِرُ ثَانِيَ الْأَعْطَافِ
بِمَحَبَّةٍ
فَسَتَنْتَهِي بِإِصَابَةِ الْأَهْدَافِ
مُتَهَذِّبًا
أَهْلَ اصْطِفَاءٍ، كَانَ ذَا إخْلَافِ
يَا
مَكِيُّ يَا حَفْصِيُّ يَا أُلَّافِي