يَا ابْنَ مُجَاهِدٍ، عَقْلُكَ اشْتَعَلَ
حِكْمَةٌ فِي فُؤَادِكَ قَدْ نَزَلَ
صَرِيحٌ، لَا تُحِبُّ سِوَى العَمَلَ
فِي الْحَقِّ ثَابِتٌ، لَا لِلْجَدَلِ
ذَكَاءُكَ سَيْفُكَ، قَدْ عَدَلَ
وَمَنْ سَعَى بِحِكْمَتِكَ وَصَلَ
وَقْتُكَ نَفِيسٌ، مَا ضَلَّلَ
وَلَا تَقْضِي الْعُمُرَ فِي الْمَلَلِ
وَالْحَاقِدُونَ، قَوْلُهُمْ زَلَلَ
وَأَنْتَ كَالْجَبَلِ، لَا يَهْتَزِلُ
فَيَا حَكِيمًا، كَالْدَّهْرِ احْتَمَلَ
إِسْمُكَ عَالٍ، وَفِي الْقَلْبِ احْتَفَلَ