تخطَّ إلى المحتوى

فلسطين دار المجد والميعاد

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

فلسطينُ دارُ المجدِ والمِيعادِ

على أرضِها قد نزلَ الأسيادِ

هنا قِبلةٌ، أولى، ونورٌ وهُدى

وفيها مقامٌ طاهرٌ ومرادِ

وفيها سرى المختارُ ليلًا مُقَدَّسًا

إلى سدرةِ العلياءِ في عزمٍ وسدادِ

تدافعتِ الأممُ عليها عتادًا

وأتوا بظُلمٍ من عهودٍ مدادِ

تتارٌ وصليبيونَ في أرضِها

مرّوا كزحفٍ من رمادٍ وعَتادِ

وقعَت بيدِ الفُرسِ والرومِ إذ

شَرِبوا من دمِ الأوطانِ في الأزوادِ

فجاء صلاحُ الدينِ بالعدلِ، إذ

أعادَ لها مجدًا، وذاكَ الرشادِ

ولصهيونَ في الأرضِ فسادٌ عَتيٌّ

وإنّا لهم حِصنٌ كطودٍ شديدِ المِيعادِ

وها هيَ للآنَ تجتاحُها غدْراتٌ

لكنّا سنرعى العهدَ كالأسْدادِ

فلن يرضَ مسلمٌ بما قد جَرى

ولن يدعَ العِرضَ في الأصفادِ

وستكونُ، بإذنِ اللهِ، عاصِمَةً

لأمةٍ قلوبُها بغيرِ انكسادِ