رُبّما...
بُحْتُ يَوماً بِرِهاني الأَثيرْ
سَأْسْتلُّهُ فِضّةً رائقةً
تّنْتَشي في ضِفافي
طَيّبةً مُشْتهاةْ
خَليطُها الناسُ والإِلهْ!
سأَستلّهُ نَخْلةً سامقةً
تَنْثَني كي أَعْتلي أَوْجَها
صُلبةً مُجتباةْ
ماؤُها اللهُ والحياةْ
كلُّ شيءٍ
سيكون احتمالاً ذكياً
للرِهانِ الأَثيرْ
سيكونُ الأَخيرْ!