أهلا بكم ههنا دمعٌ هَمَا وَكْفُ
لله كم أَوحشَ المحرابُ والصفُّ
كم آنستني تلاواتٌ ، وبعدَكمُ
مصاحفي (ملَّها) الدولابُ والرَّفُّ
وعَتْ (زَوَالِيَّ) تُصغي وهي خاشعة
في سجدةٍ ما يُسِرُّ النَّاسكُ العَفُّ
لله أروقتي تشكو وقد هُجرَتْ
يأسو شِكايتَها الجدرانُ والسقفُ
بابي يَصُرُّ كأنّ الحزنَ أنطقهُ
يتمتمُ البابُ : أين الوصلُ والعطفُ
من علَّم البابَ أن البعدَ يقتله
فصار للباب قلبٌ خافقٌ يهفو
شهران أرقُبُكم ما زارني أحدٌ
غير المؤذنِ يسعى هدَّهُ الضعفُ
واسّاءلت عنكمُ في كل زاويةٍ
مواضعُ الذكر ، تُتْلى الآيُ والحرفُ
ذي فرحتي بكمُ إذ عُدتمُ بلغتْ
عظيمَ مبلغِ ما لا يُدْرِكُ الوصفُ
يا ربُّ لا يُمْنَعَنْ عني عبادُك قد
عادوا إليَّ ، لتجعلْ عيشَهم يصفو
أحلِلْ عليهم سلاما دائما أبدا
واحفظ عبادك منك الحفظ واللطفُ