مَكتوبٌ في شُرفَةِ مَيدَانِ الوَطَنِ
هَندَسةٌ تَبنِي مَدرَسةً لِشبابٍ
أنهَكَهُ العِشقُ
في سَاعةِ رَملٍ يسكُنُها
لَيمُونُ مَدِينتِنا
فَاتِنَةُ الشّرقِ تَبِيعُ
في غسَقِ التّاريخِ ضفَائرَ فرحتِها
كي تَفتحَ بابًا لِحمَامٍ مزّقَهُ العَطَشُ
فانْتَبِهِي
أنتِ المُستَلقِيَةُ في حُضنِ البَحرينِ
بابٌ قد يفتحُ للشّيطَانِ طرِيقًا
كي يغْمُرَ حُسْنَ فضَاءِكِ
يُلْقِيكِ
شَرنَقةً لا تَفتَحُ أبدا لِفَرَاشٍ قادِمِ
أو مقْصَلَةً لِغَزَال الحيْ
تَنتَابُكِ حُمى المَقهُورِينَ
أو يَلزَمُكِ المَوت
بابٌ قد يفتَح لِلِمَنْسيْ
فَوق مَقَابِرِكِ
نَايًا وسرابًا وَرْدِيْ
حِينَ دَعَوتُكِ وشُجَيْرَاتِ الوَرْدِ
بَين شَوَارِعِ ضَيعتِنَا
كُنتُ أَرَاكِ كالحَالِمِ تَنْتَفِضِينَ
كنَوّارِ الشّمسِ
يَتَمَنْطقُ فِيكِ فُلٌ ورَصَاصُ
وجِرَابُ الحَاوِي مملُوءٌ
بالدّهشَةِ وغِيَابِ الوَعيْ
عبّادُ الشّمْسِ قد يعرفُ بعد زمانٍ
دربَ الشّمْسِ
مَوجٌ وبَرَاكِيْنُ
أُبّهةٌ وحَنَانُ المُنْتَحِرِيْنَ
نارٌ ومسَاكِينُ
فانْتَبِهِيْ
لا يَمشِي فوق الجَسَدِ المَقرُورِ ثَعَابِينُ