تخطَّ إلى المحتوى

نهار من الكلمات البعيدة

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

نهارٌ من الكلماتِ البعيدةِ

خفّ

إلى أول النهرِ يسألُني :

من بشمسِ النبوءاتِ قد ذهّبه ؟

لم أُجبهُ

لأنّي مصابٌ ب(زهدِ السؤالِ الحداثيّ في الأجوبة)

كنتُ أصعدُ فوقَ دخان (القبالةِ)

حيث الكلام شقيقُ المتاهةِ

والباطنيونَ مثل المرايا

يُشظّون أسراره في الجهاتِ الغريبةِ

والوقتُ يخبرني: أنّ لا وقتَ للتجربة

كنت أهبطُ نحو اللغاتِ / السطوحِ

هنالكَ لا شيءَ خلفَ المنازلِ إلا المنازلَ

لا ظلَ للشجرِ الظاهريّ

ولا ماءَ في الفكرة المجدبة

الشواهقُ نسبيةٌ كالسفوحِ

فمن قال كالمستحيلِ: ' أطاعنُ خيلاً...'

تحدّثَ باسم الرصيف: ' أ ثمةَ في الكأسِ فضلٌ لكي أشربه'

أفقتُ

على مشهدٍ

في الهزيع النهائيّ من وحشتي

قال لي المخرجُ المتواري :

أضفتُ إلى النص دوراً أخيرا لكي تلعبه

( كانت الأرضُ حمّى

و توشكُ أن تتداعى

تراخت لتنحّلَ في اللحظةِ المتعَبة

غيرَ أن مسيّجها بأعالي المجازِ انتبه

شدّها باستعاراتهِ ،

مدّ من كلِ شيء إلى كلِ شيء

حبالَ الشبه

فاستوت كالخيامِ الفتيّةِ شاخصةً في الرياحِ

وقد هزمَ الوحيُ من كذّبَه )