في الأَيْكِ داعَبها إِلْفٌ وأعلمَها
غِشْيانَهُ الناسَ فانْسَلَّتْ وما بَاسَا
قالت وقد أحْضَرَتْ كمَّامةً خَشِيَتْ
عَدْوَى مُخالَطةِ "الحُمِّيِّ" جُلّاسَا
اِلْبَسْ ولا تُبقِني حَيْرَى مُلَوَّعَةً
حتى تُقَبِّلَني ، أو قَبِّلِ النَّاسَا
قُمْرِيَّةٌ أدركَتْ والمَنْعُ أرهَقَها
تَحتَاطُ ما أبصرَتْ عِلماً وكُرَّاسَا
والناسُ قد أبصَروا البَلْوَى وقد علِمُوا
مأساتها واكْتَوَوْا والكلُّ قد قاسَى
فاستكبروا عَنوَةً كِبْراً ومفْسَدَةً
فليهنؤوا الحَجْرَ إمَّا عادَ أو جاسَا