تخطَّ إلى المحتوى

حيا الندامى جؤذر النعمان

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

حيّا الندامى جُؤذرُ النعمانِ

يرنو بفاتر طرْفِه الوَسْنانِ

وأدار من خمر المراشِف أكؤُسًا

فالكلُّ نشوانٌ من الندمان

يختال إن هبَّ النسيم قوامُه

ففداءُ عطْفتِه غصونُ البان

قد زار وهْنًا والرقيبُ بمعزلٍ

والحيُّ بات ونامتِ العينان

فلثمتُه وكشفتُ عنه نقابَه

وضممتُه كالنومِ بالأجفان

حتى بِنا قد نَمَّ صبْحُ جبينهِ

وتبيّنَ القاصي له والداني

وبمهجتي مَنْ حمَّلوني في الهوى

همّاً أناف على رُبا ثَهْلان

بعدوا فلا بعدوا وإن قربوا فهم

سِيّان مثل الروح في جثمان

وعلى الغضَى والشِّعْب كم لي وقفةٌ

أدعو وما غيرُ الصدى لبّاني

سلبتْ حشايَ السانحاتُ بذي الغضى

بتلفُّتِ الآرامِ والغزلان

وعلى الحُدوجِ مهاةُ حُسْنٍ أسفرت

والركبُ يحدو الشوق بالأظعان

فتبسّمتْ عن أبيضٍ متناسقٍ

كالدرِّ منظومًا على مَرْجان

دَعْ يا هُذيمُ هوى الملاحِ وعدِّهِ

فلقد تقضَّى في ضناه زماني

وانهضْ معي لمديح «يوسفِ» عصرِنا

مَنْ جلَّ في الأمثال والأقران

الماجدِ الحسب الكريم ومن سما

مجدًا أطلَّ على ذُرَا كيوان

كفَّاه قد نشأتْ بعشرِ سحائبٍ

تهمي ندًى بالعسجد العِقيان

من معشرٍ يقتادُ فخرًا طفلهم

بِكْرَ العلا من غير ما أرْسان

ضاءت به بغدادُ حتى أشرقت

فالشمسُ من معناه والقمران

زان الرئاسةَ حين حلَّ بربعها

كالكفِّ لما زُيِّنتْ ببنان

واليومَ دائرةُ الحقوقِ بعطفه

لم تخشَ من زورٍ ولا بُهْتان

بالفضل أصبح «مالكًا» رِقِّي كما

هو «شافِعِيْ» يُنْمَى إلى «نعمان»

وحديثُ مفخرِهِ رواه «أحمدٌ»

عن فيضِ «جعفرِ» جودِه الهتّان

يا بْنَ الغطارفة الكرامِ ومن همُ

في مجدِهم ما إن لهم من ثان

عطفًا عليّ بنظرةٍ أحيا بها

ويكونُ بعد الخوف فيك أماني

وانظرْ بشأنٍ في حصول إرادتي

ورعاكَ في شأنٍ عظيم الشان